يوحنا الأولى ٣:٢٢
تأمّل عميق بلغةٍ واضحة على هذه الآية. اقرأ الأصحاح
وَمَهْمَا سَأَلْنَا نَنَالُ مِنْهُ، لأَنَّنَا نَحْفَظُ وَصَايَاهُ، وَنَعْمَلُ الأَعْمَالَ الْمَرْضِيَّةَ أَمَامَهُ.
التفاسير
مقتطفات جُمعت من تفاسير منشورة لترسيخ القراءة.
we receive--as a matter of fact, according to His promise. Believers, as such, ask only what is in accordance with God's will; or if they ask what God wills not, they bow their will to God's will, and so God grants them either their request, or something better than it. because we keep his commandments--Compare Psa 66:18; Psa 34:15; Psa 145:18-19. Not as though our merits earned a hearing for our prayers, but when we are believers in Christ, all our works of faith being the fruit of His Spirit in us, are "pleasing in God's sight"; and our prayers being the voice of the same Spirit of God in us, naturally and necessarily are answered by Him.
افتح المصدر ↗The apostle here magnifies the love of God in our adoption (Jo1 3:1, Jo1 3:2). He thereupon argues for holiness (Jo1 3:3), and against sin (v. 4-19). He presses brotherly love (Jo1 3:11-18). How to assure our hearts before God (Jo1 3:19-22). The precept of faith (Jo1 3:23). And the good of obedience (Jo1 3:24).
افتح المصدر ↗الشواهد المتقابلة
مقاطع أخرى يربطها المجتمع بهذا المقطع أكثر من غيرها. انقر لتقرأها.
إِنْ ثَبَتُّمْ فِيَّ وَثَبَتَ كَلاَمِي فِيكُمْ تَطْلُبُونَ مَا تُرِيدُونَ فَيَكُونُ لَكُمْ.
وَنَعْلَمُ أَنَّ اللهَ لاَ يَسْمَعُ لِلْخُطَاةِ. وَلكِنْ إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَتَّقِي اللهَ وَيَفْعَلُ مَشِيئَتَهُ، فَلِهذَا يَسْمَعُ.
وَهذِهِ هِيَ الثِّقَةُ الَّتِي لَنَا عِنْدَهُ: أَنَّهُ إِنْ طَلَبْنَا شَيْئًا حَسَبَ مَشِيئَتِهِ يَسْمَعُ لَنَا.
وَكُلُّ مَا تَطْلُبُونَهُ فِي الصَّلاَةِ مُؤْمِنِينَ تَنَالُونَهُ».
لِذلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَا تَطْلُبُونَهُ حِينَمَا تُصَلُّونَ، فَآمِنُوا أَنْ تَنَالُوهُ، فَيَكُونَ لَكُمْ.
طَلَبْتُ إِلَى الرَّبِّ فَاسْتَجَابَ لِي، وَمِنْ كُلِّ مَخَاوِفِي أَنْقَذَنِي.
اَلرَّبُّ بَعِيدٌ عَنِ الأَشْرَارِ، وَيَسْمَعُ صَلاَةَ الصِّدِّيقِينَ.
وَمَهْمَا سَأَلْتُمْ بِاسْمِي فَذلِكَ أَفْعَلُهُ لِيَتَمَجَّدَ الآبُ بِالابْنِ.
وَإِنَّمَا إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ تُعْوِزُهُ حِكْمَةٌ، فَلْيَطْلُبْ مِنَ اللهِ الَّذِي يُعْطِي الْجَمِيعَ بِسَخَاءٍ وَلاَ يُعَيِّرُ، فَسَيُعْطَى لَهُ.
اُدْعُنِي فَأُجِيبَكَ وَأُخْبِرَكَ بِعَظَائِمَ وَعَوَائِصَ لَمْ تَعْرِفْهَا.