يوحنا الأولى ٣:٢١
تأمّل عميق بلغةٍ واضحة على هذه الآية. اقرأ الأصحاح
أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، إِنْ لَمْ تَلُمْنَا قُلُوبُنَا، فَلَنَا ثِقَةٌ مِنْ نَحْوِ اللهِ.
التفاسير
مقتطفات جُمعت من تفاسير منشورة لترسيخ القراءة.
Beloved--There is no "But" contrasting the two cases, Jo1 3:20-21, because "Beloved" sufficiently marks the transition to the case of the brethren walking in the full confidence of love (Jo1 3:18). The two results of our being able to "assure our hearts before Him" (Jo1 3:19), and of "our heart condemning us not" (of insincerity as to the truth in general, and as to LOVE in particular) are, (1) confidence toward God; (2) a sure answer to our prayers. John does not mean that all whose hearts do not condemn them, are therefore safe before God; for some have their conscience seared, others are ignorant of the truth, and it is not only sincerity, but sincerity in the truth which can save men. Christians are those meant here: knowing Christ's precepts and testing themselves by them.
افتح المصدر ↗The apostle here magnifies the love of God in our adoption (Jo1 3:1, Jo1 3:2). He thereupon argues for holiness (Jo1 3:3), and against sin (v. 4-19). He presses brotherly love (Jo1 3:11-18). How to assure our hearts before God (Jo1 3:19-22). The precept of faith (Jo1 3:23). And the good of obedience (Jo1 3:24).
افتح المصدر ↗اللغة الأصلية
الكلمات العبرية واليونانية وراء هذا المقطع، مع أرقام سترونغ — من openscriptures (CC BY-SA).
الشواهد المتقابلة
مقاطع أخرى يربطها المجتمع بهذا المقطع أكثر من غيرها. انقر لتقرأها.
وَالآنَ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، اثْبُتُوا فِيهِ، حَتَّى إِذَا أُظْهِرَ يَكُونُ لَنَا ثِقَةٌ، وَلاَ نَخْجَلُ مِنْهُ فِي مَجِيئِهِ.
فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ لِكَيْ نَنَالَ رَحْمَةً وَنَجِدَ نِعْمَةً عَوْنًا فِي حِينِهِ.
لأَنَّ فَخْرَنَا هُوَ هذَا: شَهَادَةُ ضَمِيرِنَا أَنَّنَا فِي بَسَاطَةٍ وَإِخْلاَصِ اللهِ، لاَ فِي حِكْمَةٍ جَسَدِيَّةٍ بَلْ فِي نِعْمَةِ اللهِ، تَصَرَّفْنَا فِي الْعَالَمِ، وَلاَ سِيَّمَا مِنْ نَحْوِكُمْ.
أَتَعَقَّلُ فِي طَرِيق كَامِل. مَتَى تَأْتِي إِلَيَّ؟ أَسْلُكُ فِي كَمَالِ قَلْبِي فِي وَسَطِ بَيْتِي.
وَهذِهِ هِيَ الثِّقَةُ الَّتِي لَنَا عِنْدَهُ: أَنَّهُ إِنْ طَلَبْنَا شَيْئًا حَسَبَ مَشِيئَتِهِ يَسْمَعُ لَنَا.
لِنَتَقَدَّمْ بِقَلْبٍ صَادِق فِي يَقِينِ الإِيمَانِ، مَرْشُوشَةً قُلُوبُنَا مِنْ ضَمِيرٍ شِرِّيرٍ، وَمُغْتَسِلَةً أَجْسَادُنَا بِمَاءٍ نَقِيٍّ.
بِهذَا تَكَمَّلَتِ الْمَحَبَّةُ فِينَا: أَنْ يَكُونَ لَنَا ثِقَةٌ فِي يَوْمِ الدِّينِ، لأَنَّهُ كَمَا هُوَ فِي هذَا الْعَالَمِ، هكَذَا نَحْنُ أَيْضًا.
لأَنَّكَ حِينَئِذٍ تَتَلَذَّذُ بِالْقَدِيرِ وَتَرْفَعُ إِلَى اللهِ وَجْهَكَ.
تَمَسَّكْتُ بِبِرِّي وَلاَ أَرْخِيهِ. قَلْبِي لاَ يُعَيِّرُ يَوْمًا مِنْ أَيَّامِي.
فَإِنِّي لَسْتُ أَشْعُرُ بِشَيْءٍ فِي ذَاتِي. لكِنَّنِي لَسْتُ بِذلِكَ مُبَرَّرًا. وَلكِنَّ الَّذِي يَحْكُمُ فِيَّ هُوَ الرَّبُّ.