تأمّل عميق

مرقس ٣:٥

تأمّل عميق بلغةٍ واضحة على هذه الآية. اقرأ الأصحاح

فَنَظَرَ حَوْلَهُ إِلَيْهِمْ بِغَضَبٍ، حَزِينًا عَلَى غِلاَظَةِ قُلُوبِهِمْ، وَقَالَ لِلرَّجُلِ:«مُدَّ يَدَكَ». فَمَدَّهَا، فَعَادَتْ يَدُهُ صَحِيحَةً كَالأُخْرَى.

التفاسير

مقتطفات جُمعت من تفاسير منشورة لترسيخ القراءة.

Jamieson-Fausset-Brownآية 5

PARABLE OF THE SOWER--REASON FOR TEACHING IN PARABLES--PARABLES OF THE SEED GROWING WE KNOW NOT HOW, AND OF THE MUSTARD SEED. ( = Mat. 13:1-23, 31, 32; Luk 8:4-18). (Mark 4:1-34) And he began again to teach by the seaside: and there was gathered unto him a great multitude--or, according to another well-supported reading, "a mighty" or "immense multitude." so that he entered into a ship--rather, "the ship," meaning the one mentioned in Mar 3:9. (See on Mat 12:15). and sat in the sea; and the whole multitude was by the sea on the land--crowded on the seashore to listen to Him. (See on Mat 13:1-2.)

افتح المصدر ↗
Matthew Henry Bible Commentaryآية 5

In this chapter, we have, I. Christ's healing a man that had a withered hand, on the sabbath day, and the combination of his enemies against him for it (Mar 3:1-6). II. The universal resort of people to him from all parts, to be healed, and the relief they all found with him (Mar 3:7-12). III. His ordaining his twelve apostles to be attendants on him, and the preachers of his gospel (Mar 3:13-21). IV. His answer to the blasphemous cavils of the scribes, who imputed his power to cast out devils to a confederacy with the prince of the devils (Mar 3:22-30). V. His owning his disciples for his nearest and dearest relations (Mar 3:31-35).

افتح المصدر ↗
Tyndale Open Study Notesآية 5

3:5-6 Jesus’ opponents’ hard hearts would not listen to sound reason, so instead of having changed attitudes, they began to plot how to kill him (see also 11:18; 12:12; 14:1-2, 10-11).

افتح المصدر ↗

اللغة الأصلية

الكلمات العبرية واليونانية وراء هذا المقطع، مع أرقام سترونغ — من openscriptures ‏(CC BY-SA).

الشواهد المتقابلة

مقاطع أخرى يربطها المجتمع بهذا المقطع أكثر من غيرها. انقر لتقرأها.

لوقا ٦:١٠الترتيب ٧

ثُمَّ نَظَرَ حَوْلَهُ إِلَى جَمِيعِهِمْ وَقَالَ لِلرَّجُلِ:«مُدَّ يَدَكَ». فَفَعَلَ هكَذَا. فَعَادَتْ يَدُهُ صَحِيحَةً كَالأُخْرَى.

أفسس ٤:١٨الترتيب ٥

إِذْ هُمْ مُظْلِمُو الْفِكْرِ، وَمُتَجَنِّبُونَ عَنْ حَيَاةِ اللهِ لِسَبَبِ الْجَهْلِ الَّذِي فِيهِمْ بِسَبَبِ غِلاَظَةِ قُلُوبِهِمْ.

رومية ١١:٢٥الترتيب ٤

فَإِنِّي لَسْتُ أُرِيدُ أَيُّهَا الإِخْوَةُ أَنْ تَجْهَلُوا هذَا السِّرَّ، لِئَلاَّ تَكُونُوا عِنْدَ أَنْفُسِكُمْ حُكَمَاءَ: أَنَّ الْقَسَاوَةَ قَدْ حَصَلَتْ جُزْئِيًّا لإِسْرَائِيلَ إِلَى أَنْ يَدْخُلَ مِلْؤُ الأُمَمِ،

الملوك الأول ١٣:٦الترتيب ٤

فَأَجَابَ الْمَلِكُ وَقَالَ لِرَجُلِ اللهِ: «تَضَرَّعْ إِلَى وَجْهِ الرَّبِّ إِلهِكَ وَصَلِّ مِنْ أَجْلِي فَتَرْجعَ يَدِي إِلَيَّ». فَتَضَرَّعَ رَجُلُ اللهِ إِلَى وَجْهِ الرَّبِّ فَرَجَعَتْ يَدُ الْمَلِكِ إِلَيْهِ وَكَانَتْ كَمَا فِي الأَوَّلِ.

متى ١٢:١٣الترتيب ٣

ثُمَّ قَالَ لِلإِنْسَانِ:«مُدَّ يَدَكَ». فَمَدَّهَا. فَعَادَتْ صَحِيحَةً كَالأُخْرَى.

لوقا ١٧:١٤الترتيب ٢

فَنَظَرَ وَقَالَ لَهُمُ:«اذْهَبُوا وَأَرُوا أَنْفُسَكُمْ لِلْكَهَنَةِ». وَفِيمَا هُمْ مُنْطَلِقُونَ طَهَرُوا.

العبرانيين ٣:١٧الترتيب ٢

وَمَنْ مَقَتَ أَرْبَعِينَ سَنَةً؟ أَلَيْسَ الَّذِينَ أَخْطَأُوا، الَّذِينَ جُثَثُهُمْ سَقَطَتْ فِي الْقَفْرِ؟

يوحنا ٩:٧الترتيب ٢

وَقَالَ لَهُ: «اذْهَبِ اغْتَسِلْ فِي بِرْكَةِ سِلْوَامَ» الَّذِي تَفْسِيرُهُ: مُرْسَلٌ، فَمَضَى وَاغْتَسَلَ وَأَتَى بَصِيرًا.

كورنثوس الثانية ٣:١٤الترتيب ٢

بَلْ أُغْلِظَتْ أَذْهَانُهُمْ، لأَنَّهُ حَتَّى الْيَوْمِ ذلِكَ الْبُرْقُعُ نَفْسُهُ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْعَهْدِ الْعَتِيقِ بَاق غَيْرُ مُنْكَشِفٍ، الَّذِي يُبْطَلُ فِي الْمَسِيحِ.

العبرانيين ٥:٩الترتيب ٢

وَإِذْ كُمِّلَ صَارَ لِجَمِيعِ الَّذِينَ يُطِيعُونَهُ، سَبَبَ خَلاَصٍ أَبَدِيٍّ،

تأمّلك