حزقيال ٢٨:٦
تأمّل عميق بلغةٍ واضحة على هذه الآية. اقرأ الأصحاح
فَلِذلِكَ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ جَعَلْتَ قَلْبَكَ كَقَلْبِ الآلِهَةِ،
التفاسير
مقتطفات جُمعت من تفاسير منشورة لترسيخ القراءة.
In this chapter we have, I. A prediction of the fall and ruin of the king of Tyre, who, in the destruction of that city, is particularly set up as a mark for God's arrows (Eze 28:1-10). II. A lamentation for the king of Tyre, when he has thus fallen, though he falls by his own iniquity (Eze 28:11-19). III. A prophecy of the destruction of Zidon, which as in the neighbourhood of Tyre and had a dependence upon it (Eze 28:20-23). IV. A promise of the restoration of the Israel of God, though in the day of their calamity they were insulted over by their neighbours (Eze 28:24-26).
افتح المصدر ↗28:6-7 The prince of Tyre’s pride was the precursor to his fall (Prov 16:18). His claim to wisdom and power would be empty when the Lord brought the Babylonian army against him; they would draw their swords and cut him down to size.
افتح المصدر ↗اللغة الأصلية
الكلمات العبرية واليونانية وراء هذا المقطع، مع أرقام سترونغ — من openscriptures (CC BY-SA).
الشواهد المتقابلة
مقاطع أخرى يربطها المجتمع بهذا المقطع أكثر من غيرها. انقر لتقرأها.
«يَا ابْنَ آدَمَ، قُلْ لِرَئِيسِ صُورَ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ قَدِ ارْتَفَعَ قَلْبُكَ وَقُلْتَ: أَنَا إِلهٌ. فِي مَجْلِسِ الآلِهَةِ أَجْلِسُ فِي قَلْبِ الْبِحَارِ. وَأَنْتَ إِنْسَانٌ لاَ إِلهٌ، وَإِنْ جَعَلْتَ قَلْبَكَ كَقَلْبِ الآلِهَةِ!
أَنْتَ مُعَانِدٌ بَعْدُ لِشَعْبِي حَتَّى لاَ تُطْلِقَهُ.
أَمْ نُغِيرُ الرَّبَّ؟ أَلَعَلَّنَا أَقْوَى مِنْهُ؟
الْمُقَاوِمُ وَالْمُرْتَفِعُ عَلَى كُلِّ مَا يُدْعَى إِلهًا أَوْ مَعْبُودًا، حَتَّى إِنَّهُ يَجْلِسُ فِي هَيْكَلِ اللهِ كَإِلهٍ، مُظْهِرًا نَفْسَهُ أَنَّهُ إِلهٌ.
لأَنَّ الشَّمْسَ أَشْرَقَتْ بِالْحَرِّ، فَيَبَّسَتِ الْعُشْبَ، فَسَقَطَ زَهْرُهُ وَفَنِيَ جَمَالُ مَنْظَرِهِ. هكَذَا يَذْبُلُ الْغَنِيُّ أَيْضًا فِي طُرُقِهِ.
هُوَ حَكِيمُ الْقَلْبِ وَشَدِيدُ الْقُوَّةِ. مَنْ تَصَلَّبَ عَلَيْهِ فَسَلِمَ؟