المزامير ١٣٠:٣
تأمّل عميق بلغةٍ واضحة على هذه الآية. اقرأ الأصحاح
إِنْ كُنْتَ تُرَاقِبُ الآثَامَ يَارَبُّ، يَا سَيِّدُ، فَمَنْ يَقِفُ؟
التفاسير
مقتطفات جُمعت من تفاسير منشورة لترسيخ القراءة.
This psalm relates not to any temporal concern, either personal or public, but it is wholly taken up with the affairs of the soul. It is reckoned one of the seven penitential psalms, which have sometimes been made use of by penitents, upon their admission into the church; and, in singing it, we are all concerned to apply it to ourselves. The psalmist here expresses, I. His desire towards God (Psa 130:1, Psa 130:2). II. His repentance before God (Psa 130:3, Psa 130:4). III. His attendance upon God (Psa 130:5, Psa 130:6). IV. His expectations from God (Psa 130:7, Psa 130:8). And, as in water face answers to face, so does the heart of one humble penitent to another. A song of degrees.
افتح المصدر ↗130:3 The psalmist knows that his sins make him guilty and deserving of God’s judgment.
افتح المصدر ↗اللغة الأصلية
الكلمات العبرية واليونانية وراء هذا المقطع، مع أرقام سترونغ — من openscriptures (CC BY-SA).
الشواهد المتقابلة
مقاطع أخرى يربطها المجتمع بهذا المقطع أكثر من غيرها. انقر لتقرأها.
وَلاَ تَدْخُلْ فِي الْمُحَاكَمَةِ مَعَ عَبْدِكَ، فَإِنَّهُ لَنْ يَتَبَرَّرَ قُدَّامَكَ حَيٌّ.
أَنْتَ مَهُوبٌ أَنْتَ. فَمَنْ يَقِفُ قُدَّامَكَ حَالَ غَضَبِكَ؟
مَنْ يَقِفُ أَمَامَ سَخَطِهِ؟ وَمَنْ يَقُومُ فِي حُمُوِّ غَضَبِهِ؟ غَيْظُهُ يَنْسَكِبُ كَالنَّارِ، وَالصُّخُورُ تَنْهَدِمُ مِنْهُ.
إِنْ أَخْطَأْتُ تُلاَحِظُنِي وَلاَ تُبْرِئُنِي مِنْ إِثْمِي.
لأَنَّهُ قَدْ جَاءَ يَوْمُ غَضَبِهِ الْعَظِيمُ. وَمَنْ يَسْتَطِيعُ الْوُقُوفَ؟».
مَنْ هُوَ الإِنْسَانُ حَتَّى يَزْكُو، أَوْ مَوْلُودُ الْمَرْأَةِ حَتَّى يَتَبَرَّرَ؟
وَمَنْ يَحْتَمِلُ يَوْمَ مَجِيئِهِ؟ وَمَنْ يَثْبُتُ عِنْدَ ظُهُورِهِ؟ لأَنَّهُ مِثْلُ نَارِ الْمُمَحِّصِ، وَمِثْلُ أَشْنَانِ الْقَصَّارِ.
إِنْ تَبَرَّرْتُ يَحْكُمُ عَلَيَّ فَمِي، وَإِنْ كُنْتُ كَامِلاً يَسْتَذْنِبُنِي.
كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ، وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا.