تأمّل عميق
أيوب ٢:٣
تأمّل عميق بلغةٍ واضحة على هذه الآية. اقرأ الأصحاح
فَقَالَ الرَّبُّ لِلشَّيْطَانِ: «هَلْ جَعَلْتَ قَلْبَكَ عَلَى عَبْدِي أَيُّوبَ؟ لأَنَّهُ لَيْسَ مِثْلُهُ فِي الأَرْضِ. رَجُلٌ كَامِلٌ وَمُسْتَقِيمٌ يَتَّقِي اللهَ وَيَحِيدُ عَنِ الشَّرِّ. وَإِلَى الآنَ هُوَ مُتَمَسِّكٌ بِكَمَالِهِ، وَقَدْ هَيَّجْتَنِي عَلَيْهِ لأَبْتَلِعَهُ بِلاَ سَبَبٍ».
توجد نسخة أحدث من هذا التأمّل العميق.
ما معناها
افتح عينيك على التفصيل الصادم هنا: الله يكرر عن أيوب نفس الكلام الذي قاله في الأصحاح الأول حرفيًا تقريبًا، لكنه يضيف جملة تهزّ القارئ: "وقد هيّجتني عليه لأبتلعه بلا سبب". الله هنا يتكلم بلغة بشرية عن نفسه، وكأنه يعترف أن